تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 2]

﴿ ما يأتيهم من ذِكْر ﴾ اسم مصدر ، أى تذكير ببعض القرآن أو طائفة منه ، يكمل بها التذكر ، حتى إنها نفس التذكر ، ومن صلة فى الفاعل والتى فى قوله : ﴿ من ربهم ﴾ للابتداء المجازى ، لتنزه الله عن الجهات والحلول ، متعلقة بيأتى أو بمحذوف حال من ذكر أو بقوله : ﴿ مُحْدثٍ ﴾ فقدم للحصر ، وفى ذلك دلالة على كمال شرف القرآن ، وقبح منكره إذ كان ممن هو رب لهم ، أو الذكر المحدث السنة ، أو كل ذلك ﴿ الا اسْتمعُوه ﴾ حال من الهاء مقدرة ، أو من ذكر ، ويبعد أنه نعت لمحذوف مبدل أى الا ذكر استمعوه ﴿ وهُمْ يلعَبُونَ ﴾ حال من واو استمعوه .

٢٬٤٨٥ / ٦٬٢٣٦