تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 61]

﴿ قالُوا فأتُوا بهِ علَى أعْيُنِ النَّاس ﴾ أى قال القائلون : من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين ، إذا كان لفتى يذكرهم بسوء فأتوا به أى أحضروه يعانيه الناس ﴿ لَعلَّهم يشْهَدون ﴾ بفعله ، أو قوله ، أو ليشهدوا عقابه ، ويحضروا له ، وكأنه قيل فماذا كان؟ فقال جل جلاله :

﴿ قالُوا ﴾ بعد ما أتى به : ﴿ أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم ﴾ استفهام حقيقى لا علم لهم بأنه الفاعل ، يجوز أن يكون التقرير بأنه الفاعل لترجح أنه الفاعل ، لأنهم سمعوا أنه يعيبها ، أو وصلهم قوله : ﴿ تالله لأكيدن ﴾ الخ ، ولم يحققوه .

٢٬٥٤٤ / ٦٬٢٣٦