سورة النور
الجزء النور · صفحة ٠[سورة النور — آية 9]
﴿ والخامسة ﴾ الشهادة الخامسة ﴿ أنَّ ﴾ أنه أى الشأن او أنها أى القصة أو المرأة ﴿ غضب ﴾ أى شهادة أن غضب ، ولم يفصل بقد ، لأنه ولو كان إخباراً لكنه ملوم للإنشاء ﴿ الله عَليها إن كان من الصّادقين ﴾ فى دعرى زناها ، والمراد بالصادقين والكاذبين فى الموضعين ، الصادقون والكاذبون فى مطلق أقوالهم ، أو فى دعوى الزنى ، وعبر فى جانبها بالغضب تغليظاً ، لأنها مادة الفجور ، ولاعتيادهن اللعن فقد تتهاون به ، ونزلت آيات اللعان بسبب هلال بن أمية أحد الثلاثة ، الذين تيب عليهم ، إذ رمى زوجة فلاعن بعد نزولها ، وقيل : بسبب عاصم بن عدى ، وقيل : عريمر بن نصر العجلانى ، إذ قال : وجدت على بطن امركتى خولة شريك بن سحماء ، فكذبته ، وذلك فى الرمى ، وبسبب تعجب سعد بن عبادة ، وقوله : إنه لا يأتى الرجل بمن يشهدون إلا وقد قضى الرجل حاجته ، وذهب .
٢٬٨٠٠ / ٦٬٢٣٦