تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الفرقان

الجزء الفرقان · صفحة ٠
[سورة الفرقان — آية 38]

عطف على نوح إن نصب بغير أغرقنا ، وإلا قدر لا ولها اذكر أو أهلكنا أو نحوهما ، وعطف عليه ما بعده وصرف ثمود على الأصل لأن منع صرفه ، إنما هو بالتأويل بالقبيلة ، وأصحاب الرس هم أهل قرية باليمامة قتلوا نبيهم فى البئر ، فانهارت بهم البئر التى هم حولها ، أو قوم حنظلة فيها قتلوه فأهلكوا فى بئر أو قوم أكلوا نبيهم أو قوم قتلوا أنبياء ، ورسوا عظامهم فى بئر أو أصحاب الأخدود ، أو الرس بئر بأذربيجان أو بنجران ، وحضرموت أو ماء ونخل لبنى أسد ، أو بئر رسوا فيه نبيا من ذرية يهوذا رجاء لرضا آلهتهم عنهم ، وهم يسمعون أنينة يومهم ، فمات فأذابتهم سحابة سوداء كما يذاب الرصاص ، ونعت الجمع بكثير ، لأنه بوزن مصدر الصوت والسير .

٢٬٨٩٣ / ٦٬٢٣٦