تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الشعراء

الجزء الشعراء · صفحة ٠
[سورة الشعراء — آية 35]

﴿ يُريد أن يخْرجكُم ﴾ قهراً ﴿ من أرْضكُم ﴾ أرضكم التى ملكتموها ، وهى مال لكم ، وفيها أموالكم ، وقد ألفتموها وأوطنتموها ﴿ بسِحْره ﴾ ذلك تنفير لهم عن اتباعه بالخروج من الأوطان الذى هو كالموت ، بالغيبة عن الأموال والأصحاب ، والأعوان والقرابة ، ممن لا يخرج ﴿ فماذا تأمرون ﴾ مفعول مطلق مركب من ما ، وذا ، أى أى أمر تأمروننى ضد النهى ، وأجيز أن يكون من معنى المؤامرة وهى المشاورة ، مع أنه ثلاثى أذلته حجة موسى ، حتى انحط عن الفرعنة الى المسكنة فكان يسأل عما يامره الملأ ، مع أنهم عبيده خوفاً من سلب ملكه ، ولا يجوز أن يكون ماذا مفعولا به لتأمرون .

٢٬٩٦٧ / ٦٬٢٣٦