تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الشعراء

الجزء الشعراء · صفحة ٠
[سورة الشعراء — آية 66]

فرعون وجنده بإطباق الماء عليهم ، وكان له صوت ، فقال بنو إسرائيل : ما هذا؟ فقال موسى : غرق فرعون وأصحابه ، فرجعوا ينظرون ، فرأوا بعضا على الساحل ألقاهم الله ، وثم للترتيب بلا تراخ أو للتراخى بين معنى الانجاء ، ومعنى الاغراق ، فقال الحسن : رجع موسى ومن معه الى مصر ، ورثوا أموالهم وديارهم ، فقيل : بقوا فيها عشر سنين ، وقيل رجع بعضهم اليها وموسى والجمهور الى الشام ، وقيل : رجعوا كلهم الى الشام ، وما ملكوا مصر إلا زمان سليمان ، فيكونون أخذوا الأموال وذهبوا الى الشام ، ولم يقيموا بمصر ، فأموالهم لم تدمر كلها ، ولم تطمس كلها ، بل بقى ما ورثوا ، والنص تدمير ما كان يصنع فرعون وقومه ، وما كانوا يعرشون ، أو طمست ورجعها الله الى بنى إسرائيل كما كانت بلا طمس .

٢٬٩٩٨ / ٦٬٢٣٦