تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الشعراء

الجزء الشعراء · صفحة ٠
[سورة الشعراء — آية 70]

﴿ وإن ربَّك لَهُو العَزيزُ الرَّحيمُ ﴾ ويناسب رجوع الهاء اليهم رجوعاً اليهم فى قوله عز وجل :

﴿ واتْلُ علمْهم ﴾ والعطف على محذوف هكذا اذكر قصة موسى لقومك ، واتل عليهم ﴿ نَبأ إبراهيم * إذ ﴾ بدل من نبأ ، وقيل متعلق به ، ولا يصح إلا على تأويل تحديث إبراهيم ، لأن إبراهيم لم يخبر فى ذلك الوقت ، والله لم يخبرنا فيه ﴿ قال لأبيه وقَوْمه ﴾ إنهاء لإبراهيم ، ويجوز أن تكون لأبيه ، كما قال : ﴿ إنى أراك وقومك فى ضلال مبين ﴾ ولا يلزم عليه تفكيك الضمائر ، لأنه ليس فى وسط ضمائر لواحد ، وإنما هو آخر الكلام ﴿ ما تعْبُدون ﴾ صورة سؤال ، وهو عالم بما يعبدون ، لكن ليبين لهم أن ما يعبدونه ليس أهلا للعباد .

٣٬٠٠٢ / ٦٬٢٣٦