تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الشعراء

الجزء الشعراء · صفحة ٠
[سورة الشعراء — آية 82]

﴿ والَّذى أطْمع ﴾ أرجو ، ولا واجب على الله إلا أنه اذا وعد أو أوعد لا يخلف ﴿ أنْ يغْفر لى ﴾ مفعول أطمع لتضمن معنى أرجو ، وإلا فالتقدير فى أن يغفر لى ﴿ خَطيئَتى ﴾ ما يعده الله على ذنباً مضى أو يأتى ، أو فى وقتى ولو لم أعلم أنه ذنب ، ولو لم يكن ذنباً فى حق غيرى ، فدخل قوله : ﴿ إنى سقيمٌ ﴾ و ﴿ بل فعله كبيرهم ﴾ وقوله فى سارة : انها أختى ، كما جاء الحديث : « أنه يمتنع من طلب الشفاعة لأهل المحشر بذلك » وقوله : ﴿ هذا ربى ﴾ وعد المعرضة ذنباً ، ويضعف أن يفسر بخطيئة من يؤمن بى ﴿ يوم الدِّين ﴾ المغفرة قبل الموت ، وعقلها بيوم القيامة لظهور أثرها فيه بأنه لم يعاقب عليها ، وأنها تبدل حسنة إن لم يختص هذا بهذه الأمة .

٣٬٠١٤ / ٦٬٢٣٦