تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الشعراء

الجزء الشعراء · صفحة ٠
[سورة الشعراء — آية 87]

﴿ ولا تُخْزنى ﴾ لا تذلنى وتهنِّى بتعذيبه أو ببعثه فى الظالمين من الاخزاء ، بمعنى الإذلال والاهانة ، أو لا تجعلنى ذا حياء به من الخزاية بفتح الخاء بمعنى الاستحياء بتعذيبه أو بعثه فى الظالمين ، لا تجعله كذلك فيلحقنى عذاب الحياء ، أو لا تخزنى بمعاتبتى على تفريط ما ، وبنقص رتبتى عمن ورث جنة النعيم ، قيل : أو بتعذيبى بلا ذنب لجوازه عقلا ، ولو كان لا يجوز على الله سبحانه وتعالى : ﴿ يَوْم يُبْعثُون ﴾ أى الناس أو المكلفون ، دل على ذلك ذكر البعث ، ولا يختص البعث بالمكلفين ، لكن مقام الحساب لهم وقيل الواو للضالين .

٣٬٠١٩ / ٦٬٢٣٦