سورة النمل
الجزء النمل · صفحة ٠[سورة النمل — آية 13]
﴿ فلمَّا جاءتْهُم آياتنا ﴾ على يد موسى والجائى حقيقة موسى ، وأسند المجىء غليها لكونها معجزة له ، ولأن المقصود بيان جحودهم لها ، وللاشارة الى أنه لا طاقة له عليهن ، لولا الله ، وأما ﴿ فلما جاءهم موسى بآيتنا ﴾ فلأنه فى مقام مجادلتهم ، والمعنى لسبب فسقهم فأجئوا مجىء الآيات بقولهم : ﴿ هذا سحر مبين ﴾ ﴿ مبصرة ﴾ المبصر المتأمل فيها ، ولكن أسند الابصار اليها ، أى اهتداء لأنها سبب ، أو هو رباعى بصر ، أى هادية من تأملها ، والهادى الله ، ولكنها سبب ، أو كأنها انسان باصر يهدى ﴿ قالُوا هذا ﴾ ما جئتنا به ﴿ سِحْرٌ مُبينٌ ﴾ مثل ما هو .
٣٬١٧٢ / ٦٬٢٣٦