سورة القصص
الجزء القصص · صفحة ٠[سورة القصص — آية 66]
﴿ فَعَميت عليهم الأنباءُ ﴾ استعار العمى للخفاء ، أو لزوال المنفعة على التبعية ، أو استعمل المقيد فى المطلق على سبيل المجاز الإرسالى التبعى ، والأصل عموا عن الأنباء ، فقلب للمبالغة فجعل الأنباء لا تهتدى ، فيجوز تشبيهها بالرجل تشبيها مضمرا رمز اليه بعميت ، والأنباء ما أجابوا به الرسل ، طلبوا أن يخبروا بها ، أو مطلق ما يقولون ﴿ يومئذٍ فهُم لا يتساءلون ﴾ لا يسأل بعض بعضاً لفرط دهشهم ، والعلم بأن كلا سواء فى الجهل ، وذلك تفريغ على ما ذكر من العمى ، ومسبب عنه .
٣٬٣١٨ / ٦٬٢٣٦