تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة آل عمران

الجزء آل عمران · صفحة ٠
[سورة آل عمران — آية 48]

﴿ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَالَ ﴾ مصدر بمعنى الخط ، فهو أحسن الناس خطا ، وقراءة المكتوب فهو يقرأ التوراة الزبور وغيرهما نظرا ، أو الكتاب جنس كتب الله حفظا ، وذلك بعلم ضرورى ، أو بإلقائه ذلك فى قلبه ، أو باكتساب للخط والحفظ ، قيل ، كان يحفظ التوراة والإنجيل والزبور ، ويقال ، أعطى الله عيسى تسعة أجزاء من الخط وأعطى الناس كلهم جزءا عاشرا ، وقال أبو على الجبائى : المراد غير التوراة والإنجيل لذكرهما بعد على قاعدته فى تعميم معقب بتخصيص ﴿ وَالْحِكْمَةَ ﴾ العلم والعمل وتهذيب الأخلاق ، وقيل الحكمة للعلوم العقلية ﴿ وَالَّتوْرَاةَ وَالإنجِيلَ ﴾ وكا غيرهما كالزبور ، إلا أنهما خصا بالذكر ولفضلهما بالأحكام .

٣٤١ / ٦٬٢٣٦