تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة لقمان

الجزء لقمان · صفحة ٠
[سورة لقمان — آية 30]

﴿ ذلكَ ﴾ المذكور فى هؤلاء الآيات ﴿ بأن الله هُو الحق ﴾ الواجب الوجود ، ثابت بسبب ان الله هو الحق تعالى شأنه ، لان كونه تعالى وحده واجب الوجود ، يوجب امه الموجد لغيره ، وانه كامل العلم ، ﴿ وأن ما تَدعُون من دونه ﴾ تسمونه إلها او تعبدونه ﴿ الباطل ﴾ غير المعتبر ، لانه ممكن لا يوجد الا بموجود ، اى وبسبب بطلان ما يدعونه ، لان امكانه قد شاركه فيه غيره مما لم يدعوه ، فانحصر وجوب الوجوه لله تعالى ، فلزم ان لا خالق سواه ، وانه وحده لا اله ﴿ وأن الله هُو العَلىُّ ﴾ ما سواه ﴿ الكَبِيرُ ﴾ المتنزه عن الشركة وصفات الخلق .

٣٬٤٩٩ / ٦٬٢٣٦