تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة السجدة

الجزء السجدة · صفحة ٠
[سورة السجدة — آية 30]

﴿ فأعرض عنهْم ﴾ لا تشتغل بجدالهم ، ولا تبال بتكذبيهم ، وهذا مما يؤمر به ولو بعد الامر بالقتال فلا حاجة الى انه منسوخ بآية القتال ﴿ وانْتَظر ﴾ ان تنصر عليهم ، ويهلكوا او انتظر عذابنا لهم ﴿ إنَّهم منتظرون ﴾ النصرة عليكم فتربصوا انا معكم متربصون ، او منتظرون هلاككم ، اى هو عليهم آت ، ولا بد ولو لم يعرفوا به ، ولم يؤمنوا به : كقوله تعالى : ﴿ هل ينظرون الا ن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام ﴾ الآية ، او ينزل استعجالهم منزلة الانتظار ، والله الموفق .

٣٬٥٣٣ / ٦٬٢٣٦