سورة سبأ
الجزء سبأ · صفحة ٠﴿ وحِيل ﴾ حال الله ، ونائب الفاعل ضمير الحول ، أى وحيل الحول أى أوقع الحول ﴿ بيْنهم وبين ما يشْتهون ﴾ هو الرجوع الى الدنيا ، أو الايمان المقبول ، أو التوبة أو طاعة الله عز وجل ، ومرجع الثلاثة واحدا ، والأهل والمال والولد ، أو أن يغلبوا المهدى وجنده ، أو أن يخربوا الكعبة أو النجاة ، أو نعيم الدنيا ولذاتها ﴿ كما فُعِلَ ﴾ فعل الله ﴿ بأشْياعِهم ﴾ أشباهَهُم فى الكفر من الأمم قبلهم ، فإن الكفار بعض شيعة لبعض بالكفر الجامع لهمن وقيل : المراد أصحاب الفيل ، والآية فى السفيانى وجنده ، يفعل بالسفيانى مثل ما فعل بأصحاب الفيل ﴿ مِن قَبْل ﴾ فى الزمان قبلهم متعلق بفعل ، والحيلولة ، فى الدنيا ، وعلقه بعض المحققين بأشياع ، على أن المراد من اتصف بصفتهم قبل ، ورجح بأن ما يفعل بجميعهم فى الآخرة إنما هو فى وقت واحد .
﴿ إنَّهم ﴾ أى الأشياع ، وقيل المحدث عنهم ﴿ كانُوا فى شك مُريبٍ ﴾ موقع غيره ن الناس فى ريبة ، فهو متعد لمحذوف ، أو هو للنسب ، فهو لازم أى صار ذا ربية ، شبه الشك بانسان يصح أن يكون مريبا لغيره ، أو ذا ريبة ، ورمز الى ذلك بذكر الإرابة ، فالتثبيه استعارة بالكتابة ، والارابة قرينة واثباتها تخييلية ، ففى مريب استعارة تبعية .