تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة يس

الجزء يس · صفحة ٠
[سورة يس — آية 45]

﴿ وإذا قِيلَ لهُم ﴾ للمشركين مطلقا ، أو لأهل مكة ﴿ اتقوا ﴾ احذروا ﴿ مَا بيْن أيْديكُم ﴾ مثل ما بين أيديكم من عذاب الأمم قبلكم على الكفر ، أو اتقوا موجبه وهو الكفر ﴿ وما خَلْفَكم ﴾ عذاب الآخرة أو عكس ذلك ، أو ما تقدم من ذنوركم وماتأخر ، أى عقابها ، وزعم بعض أن المراد نوازل السماء ونوازل الأرض ، وبعض أن المراد المكارة من حيث يحتسبون ، ومن حيث لا يحتسبون ﴿ لعلَّكم تُرحمون ﴾ كى ترحموا أو قائلين لعلنا نرحم ، والرحمة الإنجاء من العذاب ، وجواب إذا محذوف تقديره أعرضوا .

٣٬٧٥٠ / ٦٬٢٣٦