تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة آل عمران

الجزء آل عمران · صفحة ٠
[سورة آل عمران — آية 108]

﴿ تِلْكَ ءَايآتُ اللهِ نَتْلوهُا عَلَيْكَ ﴾ يا محمد بواسطة جبريل ، كقوله تعالى سنقرئك ، وفى إسناد التلاوة إليه تعالى مع التكلم مبالغة فى تعظيم الآيات المتلوة وتعظيم المتلو عليه صلى الله عليه وسلم ، ولا داعى إلى الإعراض عن جعل آيات خبراً إلى جعله بدلا ، فنتلوها حال من آيات ﴿ بِالحَقِّ ﴾ لا شبهة فيها ﴿ وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً لَّلْعَالَمِينَ ﴾ لا يريد أن يظلمهم بعقاب ما لم يفعلوا ، فضلا عن أن يوقع ظلمهم ، ولو ظلموا أنفسهم ، وظلم بعض بعضاً ، فتعذيبه الكفرة بالنار عمل بأفعالهم ، لا ظلم وذلك أوى من أن تحمل الإرادة على مبينها ، ولا رمها البيان وهو الظلم .

٤٠١ / ٦٬٢٣٦