تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة ص

الجزء ص · صفحة ٠
[سورة ص — آية 50]

﴿ جنَّات عدْنٍ ﴾ بدل مآب فالكسر جر ، او بدل حسن ، فالكسر نصب ، وعليه فاضافة حسن الى مآب اضافة صفة لموصوف على حذف مضاف ، أى لمآبا ذا حسن ، او يأول حسن بالضم ، والاسكان مصدرا بحسن بفتحتين وصفا وجاز عطف للبيان فى ذلك ، وجنات عدن نكرة ، أى أجنة اقامة ، وليس علما كما قيل ، فالمراد مطلق الجنات ، ألا ترى أن جنات جمع سلامة ، وسمى المعدن معدنا لاقامة ما يستخرج منه فيه ﴿ مُفتَّحةً ﴾ نعت لجنات ان كان كسره نصبا كما مر ، أو حال من ضمير الاستقرار ﴿ لَهُم ﴾ متعلق بمفتحة ﴿ الأبْواب ﴾ نائب فاعل مفتحة ، والحال والنعت المذكور سببيان ، ورابطهما أل النائبة عن الضمير ، أى أبوابها ، أو محذوف حال من الأبواب ، أى الأبواب لها أو منها ، ويجوز أن يكونا حقيقين ، والرابط مستتر فى مفتحة ، والأبواب بدب منه بدل اشتمال ، وان قلنا : باب الدار جزء منها فبد بعض ، وان فسرنا الجنة بحائطها ، وما رد داخلا فهو منها .

٤٬٠٢٠ / ٦٬٢٣٦