تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة غافر

الجزء غافر · صفحة ٠
[سورة غافر — آية 62]

﴿ ذلكُم ﴾ أى الذى جعل الليل ساكنا والنهار مبصرا ، وتفضل على الناس ، ومن لم يكن كذلك لم يكن الها ﴿ الله ربُّكم خَالِقُ كلِّ شىءٍ لا إله إلاّ هُو ﴾ أخبار أربعة الأخير جملة أو الله بدل ، أو بيان والخبر ربكم وخالق ولا اله الا هو ، أو الجملة هذه مستأنفة وقدم خالق كل شىء على لا اله الا هو هنا لا فى الأنعام ، لأن ما هنا رد على منكرى البعث ، والقدرة على الخلق حجة للقدرة على البعث كذا قيل ﴿ فأنَّى ﴾ كيف ، أو من أى جهة ﴿ تُؤفَكُون ﴾ تصرفون أو تقبلون عن عبادة الله الى عبادة ما لا حجة فيه ، وانما الحجة على بطلانه .

٤٬١٩٥ / ٦٬٢٣٦