تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الشورى

الجزء الشورى · صفحة ٠
[سورة الشورى — آية 10]

﴿ وما اخْتلفْتم ﴾ أنتم أيها النبى والمؤمنون والكفار ﴿ فيه من شَىءٍ ﴾ كاتخاذكم أيها النبى والمؤمنون الله واده ولياً ، وقيل : الخطاب للمؤمنين فيما تنازعوا فيه من الخصومات كقوله تعالى : ﴿ فان تنازعتم ﴾ الخ ، وفى الروح : ﴿ قل الروح من أمر ربى ﴾ فقد حكم الله فيها ، ومن تفسير آية من المتشابه أو غيره ، والظاهر عموم الخطاب للمؤمنين والكافرين والسياق للكفرة ، ودخل المؤمنون بالاختلاف ﴿ فحُكْمه الى الله ﴾ راجع الى الله عز وجل ، والعالم به ، يحكم فيه فيثيب المحق ، ويعاقب المبطل ﴿ ذلكم ﴾ أى العالى الشأن ﴿ اللهُ ربِّى عليْه توكَّلت واليه أنيبُ ﴾ أى قل ذلكم الله ربى الخ ، ويجوز أن يكون مع ما قبله تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان التوكل دفعة كان بالماضى ، والانابة تتجدد بحسب الحوادث ، كانت بمضارع التجدد .

٤٬٢٨٢ / ٦٬٢٣٦