سورة آل عمران
الجزء آل عمران · صفحة ٠[سورة آل عمران — آية 136]
﴿ أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِى من تَحْتهِا الأَنْهَارُ خَالِدينَ فِيهَا ﴾ يدخلونها مقدرين الخلود ، أو يجزون بها مقدرين الخلود ، أو يعتبر ما فى جزائهم من معنى يجزون ، والذين آمنوا ثلاث طبقات فى هؤلاء الآيات ، متقون ، وتائبون ، ومصرون ، ودلت على أن للجنة للمتقين والتائبين دون المصرين ، لأنه ولو لم يكن فيها الحصر لكن يتبادر ذلك من أدلته من خارج ، وهو التقييد بالتوبة فى كثير من الآيات والأحاديث ﴿ وًنِعْمَ أَجْرُ العَالِمينَ ﴾ المغفرة والجنات ، والعمل ترك المعاصى وفعل الطاعات ، وذكر أحدهما مغن ، لأن ترك الواجب معصية ، فيجب ترك هذا الترك ، وترك المعصية طاعة .
٤٢٩ / ٦٬٢٣٦