تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الزخرف

الجزء الزخرف · صفحة ٠
[سورة الزخرف — آية 41]

﴿ فأمَّا ﴾ أن الشرطية ، وما التوكيدية المشبهة بلام القسم فى التوكيد ، حتى ساغ التوكيد معها بالنون فى قوله تعالى : ﴿ نَذهبنَّ بكَ ﴾ الباء للتعدية ، أى فاما يذهبك بالموت قبل أن تنتقم منهم فى مشاهدتك ﴿ فانًّا منْهُم منْتَقمونَ ﴾ فى الدنيا والآخرة بعد موتك ، فحذف المعمول للعموم ، وزيادة الفائدة هكذا أولى من حمله على قوله تعالى : ﴿ فالينا يرجعون ﴾ فى أن الانتقام فى الآخرة ، والقرآن ولو كان يفسر بعضه بعضا ، لكن اذا وجدنا فائدة فسرنا بها .

٤٬٣٦٦ / ٦٬٢٣٦