سورة الزخرف
الجزء الزخرف · صفحة ٠﴿ فلولا ﴾ للتحخضيض ﴿ ألْقى ﴾ إن كان رسولا فهلا ألقى ﴿ عليه أسْورة من ذهب ﴾ لولا ألقى الله من السماء عليه أساورة من ذهب ، كما قرأ الضحاك بالبناء للفاعل ، ونصب أساورة ، وكما هو شأن المسود أن يسور بسورين ، ويطوق بطوق من ذهب علامة له ، ويظنون أن الرياسة لا بد منها مع الرسالة ، كما قال الكافرون لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿ لولا نزل هذا القرآن على رجل ﴾ الخ ، أو ظن فرعون الرياسة هى الرسالة ومعها التصرف ، والمفرد أسوار ، وأسوار مفرد بوزن الجمع ، أو جمع لا مفرد له ، والتاء عوض عن ألف أسوار إذ لم تقلب ياء ثابتة هكذا أساوير أو أساورة جمع سوار على غير قياس ﴿ أو جاء الملائكة مقترنين ﴾ قرنهم الله به فاقترنوا فالافتعال للمطاوعة ، وتفسير بعض له بمقرونين به تفسير باللازم ، وقيل : المعنى متقارنين ، والافتعال بمعنى التفاعل على ارادة الكثرة والاعانة له بالتصديق على من خالفه .