تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الزخرف

الجزء الزخرف · صفحة ٠
[سورة الزخرف — آية 89]

﴿ فاصْفح عنْهُم ﴾ ولَّهم صفحة عنقك أى أعرض عنهم بقلبك ولو قابلتهم بوجهك ، ولا ترج ايمانهم ﴿ وقُل سلامٌ ﴾ أمرى مسالمة لكم ، أى متاركة لكم ، ولو قدرنا سلام عليكم كان المعنى ، ذلك أيضا لا حقيقة التسليم عليهم ، فلا دليل فى الآية لعلى بن عبد الله البارقى وعمر بن عبد العزيز ، على جواز ابتداء أهل الذمة بالسلام عليهم ، وجاء عنه صلى الله عليه وسلم النهى عن ابتدائهم بالسلام ﴿ فَسَوف تعْلمونَ ﴾ ما يحل بكم ، وفى هذا وعيد لهم ، وتسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

٤٬٤١٤ / ٦٬٢٣٦