تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الدخان

الجزء الدخان · صفحة ٠
[سورة الدخان — آية 5]

﴿ أمراً مِن عِنْدنا ﴾ منصوب على الاختصاص والظرف نعته ، أو على الحالية من المستتر فى حكيم ، ولو جامد لنعته بمشتق أى أمرا ثاتتا من عندنا كقوله تعالى : ﴿ قرآنا عربيا ﴾ بمنزلة المشتق وهو واحد الأمور ، وان جعلناه ضد النهى مفعول مطلق لمحذوف ، أى أمرنا أمرا من عدنا ، أو ليفرق لأنه فيه معنى ضد النهى ، كأنه قيل : يفرق فيه فرقا من عندنا ﴿ إنَّا كُنَّا مُرسِلين ﴾ الرسل قبل محمد صلى الله عليه وسلم ، فانا أرسلناه أرسلناهم .

٤٬٤١٩ / ٦٬٢٣٦