سورة الأحقاف
الجزء الأحقاف · صفحة ٠﴿ ولكُلٍّ ﴾ من الَّذين يتقبل الله عنهم و ﴿ والذين حق عليهم القول ﴾ و ﴿ الذين قالوا ربنا الله ﴾ ﴿ والذى قال لوالديه أف كلما ﴾ أو « لكل من الذين حق عيهم القول ، ومن قبلهم من الأمم المهلكة ﴿ درجاتٌ ﴾ مراتب فى الثواب والعقاب من استعمال المفيد ، وهو ما للأعلى فى المطلق الشامل لما للأسفل ، وهو الدركات ، وغلب الدجات ، لأن أهلها أحق بالتغيلب ، ولذكر جزائهم مرارا ، وجزاء أهل مرة ، والدرجات للأسفل فقط على الوجه الأخير ، وعن ابن عباس : الآية فيمن سبق الى الايمان ، وأنه أفضل ممن تأخروا ولو بساعة ﴿ ممَّا عَمِلوا ﴾ نعت ، ومن للابتداء أى ثابتة لهم مما عملوه ، أو من عملهم ، واذا فسر درجات بغير الثواب والعقاب ، فمن للبيان ، أى مراتب هى ما عملوا ﴿ وليُوفيهم ﴾ أى الله ﴿ أعمالهُم ﴾ متعلق بمحذوف أى قدر الأجزية على مقادمير أعمالهم ، وليوفيهم أعمالهم ، فجعل الثواب درجات ، والعقاب دركات أى جزاء أعمالهم على العدل لا نقصا ولا زيادة كما قال : ﴿ وهُم لا يُظلمون ﴾ الواو للحال من المستتر ، أو من الهاء الأولى .