تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الطور

الجزء الطور · صفحة ٠
[سورة الطور — آية 2]

مكتوب سطورا ، وهو القرآن ، نكر للتعظيم بحيث يعرف بلا تعريف كتبه اسرافيل من اللوح المحفوظ جملة الى السماء الدنيا ، أو كتاب تجمع الملائكة فيه الأعمال ، أو هوالتوارة ، ويروى أن الله عز وجل كتب التورة لموسى وهو يسمع صرير القلم ، أى أمر الله القلم فكان القلم كاتبا ، كما روى عن الكلبى ، أو الزبور أو الانجيل أو اللوح المحفوظ .

٤٬٧٣٧ / ٦٬٢٣٦