تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الطور

الجزء الطور · صفحة ٠
[سورة الطور — آية 4]

المسمى الضراح بضم الضاد وتخفيف الراء فوق الكعبة فى السماء الدنيا ، وقيل : فى المرابعة لو سقط أو تدلى منه بشىء ، أو وقع لوقع على الكعبة ، سمى معمورا ، لأنه عمر لعبادة الملائكة ، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ، ولا يرجعون اليه الى قيام الساعة ، وحرمته كحرمة الكعبة فى الأرض ، وقيل : فى كل سماء فوق الكعبة بيت معمور كذلك على وصفه ، وصف الكعبة من العمارة وعدد الملائكة أو البيت المعمور الكعبة يحجها كل عام ستمائة ألف ، وان نقص العدد كمل بالملائكة ، وقيل : البيت المعمور فوق السابعة تحت العرش كما فى مسلم ، وأنه المسمى بالضراح ، قيل : البيت المعمور السماء الدنيا أو جنس السموات ، فما فى واحد موضع قدم غير معمور بالملائكة وعبادتهم .

٤٬٧٣٩ / ٦٬٢٣٦