سورة النجم
الجزء النجم · صفحة ٠[سورة النجم — آية 46]
دفعت من الرحم ، يقال : من ذلك منى وأمنى ، والآية تحتمهلما ، أو معنى تُمنى تقدر ذكرا أو أنثى ، يقال : منى لك المانى أى قدر لك المقدر ، ومنه قيل : المنى لمقدار يوزن به ، ويقدر به الموزون ، ولم يقل انه هو خلق الزوجين ، لأنه لا يتوهم أحد أن غيره خلق الزوجين ، لم يذكر الخنثى المشكل لقلته ، أو لأنه عند الله ذكر أو أنثى ، وذلك من عجيب أمر الله سبحانه ، يخلق من النطفة الذكور والاناث والخناثى ، والأعضاء المختلفة ، والألوان والطبائع المتباينة .
٤٬٨٣٠ / ٦٬٢٣٦