سورة النجم
الجزء النجم · صفحة ٠[سورة النجم — آية 56]
﴿ هَذا ﴾ أى القرآن أو الاخبار عن الأمم ، أو الرسول صلى الله عليه وسلم ﴿ نَذيرٌ ﴾ منذر يصح الاخبار به عن كل واحد مما ذكر على البدلية ، ويصح على المجموع ، وان جعلنا نذير مصدرا كانت الاشارة الى الاخبار ، أى هذا الاخبرا انذار ، أو الى ما ذكر أى ذو انذار ، أو نفس الانذار مبالغة ، مثل أن يقول الرسول ، انذار أى ذو انذار ، أو نفس الانذار ﴿ مِن النُّذر الأولى ﴾ من جنس النذر الأولى هو جمع نذير ، وصفا أو مصدرا وانما جمع المصدر مع صلاحيته للقليل والكثير للتنبيه على الأنواع ، وأفرد النعت مؤنثا لتأويل النذر بالجماعة ، أو الفرقة واختار الأولى على الأوائل ، أو السالفة أو نحو ذلك للفاصلة ، قيل : ذكر الزواجر قبل مفصلة ، وجمعها بقوله : ﴿ هذا نذير ﴾ اذا رددنا الاشارة الى المجموع على طريق الفذلكة ، كأنه قيل : فهذه نذر .
٤٬٨٤٠ / ٦٬٢٣٦