سورة القمر
الجزء القمر · صفحة ٠[سورة القمر — آية 21]
﴿ فكيفَ كانَ عذابى ونُذر ﴾ كالأول وليس تكريرا ، بل تهويلا للعذاب والنذر ، وتعجيب من أمرهما ، وقيل : ما تقدم للدنيا وهذا للآخرة .
٤٬٨٦٧ / ٦٬٢٣٦
﴿ فكيفَ كانَ عذابى ونُذر ﴾ كالأول وليس تكريرا ، بل تهويلا للعذاب والنذر ، وتعجيب من أمرهما ، وقيل : ما تقدم للدنيا وهذا للآخرة .