سورة القمر
الجزء القمر · صفحة ٠[سورة القمر — آية 33]
﴿ كذَّبَتْ قَومُ لُوطٍ بالنُّذُر * إنَّا أرْسَلنا عَليْهم حاصِباً ﴾ مَلَكاً يرميهم بالحصباء ، أو ريحا يرميهم بها ، والريح يذكر ويؤنث ، فلا نحتاج الى أن نقول ذكر حاصبا ، ولم يؤنث ألنه اسم للريح ، وقيل : حاصبا ما رماهم الله به من الحجارة ، واسناد الحصب اليها من صورة الاسناد الى الآلة فى هذا القول ، وفى تفسيره بالريح ، أو خلق الله تعالى العقل للريح أو الحجارة ، فرمتهم بأنفسها ، فالاسناد حقيق ﴿ إلا آل لُوطٍ ﴾ من آمن به ، ويقال بناته ، ويقال ابنتيه ﴿ نجَّيناهُم ﴾ من الحاصب ﴿ بسَحرٍ ﴾ فى سحر متعلق بنجينا ، أو الباء للملابسة متعلقة بمحذوف حال من الهاء ، أى ملابسين للسحر بالدخول فيه ، وهو الثلث الأخير أو السدس الأخير ، أو الوقت الأخير من الليل ، أو المخالط لضوء الفجر .
٤٬٨٧٩ / ٦٬٢٣٦