سورة الرحمن
الجزء الرحمن · صفحة ٠[سورة الرحمن — آية 60]
﴿ فَبِأَىِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا ﴾ نعمه التى هى كونهن كالياقوت والمرجان والتلذذ بها على هذا الوصف .
﴿ تُكذِّبَانِ . هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ ﴾ بالتوحيد والعمل الصالح الذى يستتبعه التوحيد ﴿ إِلاَّ الإحْسَانُ ﴾ بالجنة وما فيها من الفرش وقاصرات الطرف وغير ذلك ، وهذا العموم مراد فى قوله - صلى الله عليه وسلم - فى هذه الآية بعد ما قرأها ، هل تدرون ما قال ربكم؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : يقول هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إِلا الجنة ، فإِن الله تعالى لا يمدح الفاسق بتوحيده ، رواه الترمذى عن أنس وابن النجار عن على ، وقرأ ابن أبى إسحاق هل جزاء الإِحسان إِلا الحسان بمعنى قاصرات الطرف وفى الحديث « الإِحسان أن تعبد الله كأَنك تراه ، فإِن لم تكن تراه فإِنه يراك » .
٤٬٩٦١ / ٦٬٢٣٦