تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الملك

الجزء الملك · صفحة ٠
[سورة الملك — آية 23]

﴿ قُلْ ﴾ للكفرة . رهُوَ } لا غيره . رالَّذِى أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لكُمُ السَّمْعَ } لتسمعوا الآيات وسائر الوحى وتعملوا به والسمع باق على المعنى المصدرى فلذلك أفرد أى خلق السمع فى آذانكم . ﴿ وَالأَبْصَارَ ﴾ لتعتبروا بها فى مخلوقات الله تعالى . ﴿ وَالأَفْئِدَةَ ﴾ القلوب لتتفكروا بها فيما أبصرتم وفيما سمعتم . ﴿ قَلِيلاً ﴾ شكراً قليلاً أو زماناً قليلا . ﴿ مَّا تَشْكُرُونَ ﴾ ما صلة لتأَكيد القلة ، والخطاب للمشركين ، والقلة على ظاهرها لأَنه قد يصدر منهم الشكر وينقضونه ولا ينتفعون به ، أو القلة النفى فما يصدر منهم من صورة الشكر غير شكر لشركهم ، والجملة مستأنفة لا حال مقدرة لأَنهم حال الخلق غير ناوين الشكر بعد فليس كما قيل ان الحالية أفضل .

٥٬٢٦٤ / ٦٬٢٣٦