تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة القلم

الجزء القلم · صفحة ٠
[سورة القلم — آية 52]

﴿ وَمَا هُوَ ﴾ أى الذكر . ﴿ إِلاَّ ذِكْرٌ ﴾ تذكير بالصواب والحق وقيل شرف وفضل كقوله تعالى إِنه لذكر لك ولقومك . ﴿ لِّلْعَالَمِينَ ﴾ حال من واو يقولون والرابط واو الحال وحصتهم فى العالمين ، وقيل الضمير لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أى وما هو إِلا ذو ذكر أى تذكير أى مذكر أو ما أمره إِلا ذكر أى تذكير ونفس الذكر مبالغة فتكون الجملة صريحة فى رد دعوى جنونه ، والأُولى أن الضمير الذكر بمعنى القرآن ، وفيه كفاية فى رد ذلك بل زيادة فإِن دعوى جنونه بسبب إِدعائه القرآن من الله ، فإِذا كان القرآن من الله عز وجل فقد نفى جنونه بالبرهان والله أعلم .

٥٬٣٢٣ / ٦٬٢٣٦