سورة الحاقة
الجزء الحاقة · صفحة ٠﴿ فَمَا مِنْكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ﴾ عطف على قطعنا عطف اسمية على فعلية ، ومنكم متعلق بمحذوف حال من المستتر فى حاجزين ، أو من أحد على قول جواز الحال من المبتدأ أو من الثانية صلة لتأكيد النفى فى اسم ما وهاء عنه عائدة إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المعبر عنه بالرسول ، والضمير فىتقول وما بعده ، أى فما يحول أحد بيننا وبينه أو عائدة إِلى القطع المعلوم من قطعنا وحاجزين خبر ما وجمع لأَن أحد منكر عام بالنفى قبله كقوله تعالى : ﴿ لا نفرق بين أحد من رسله ﴾ وقدم عنه للفاصلة وبطريق شدة الاهتمام بقتله لو تقول :
﴿ وإِنَّهُ ﴾ الرسول أو القرآن على حد ما مر والرسول أولى . ﴿ لتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ هم من كتب الله عز وجل تقواه يؤمن به من شرك ويؤثر فيه أو يزيد فيه تذكراً بعد الإِيمان وإِن شئت فتذكرة لكل أحد وخص المتقين لأَنهم المنتفعون به .