تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة المدثر

الجزء المدثر · صفحة ٠
[سورة المدثر — آية 48]

﴿ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ﴾ هم أصنامهم وسائر معبوداتهم التى يدعون أنها تشفع لهم ، ففى تسميتها شافعة تهكم ، أو المراد انتفاء الشافع فضلاً عن أن يشفع وذلك من نفى اللازم بانتفاء الملزوم والسبب بانتفاء المسبب كقولك لا أراك هنا أى لا تكن هنا فضلا عن أن أراك .

٥٬٥٤٣ / ٦٬٢٣٦