سورة النساء
الجزء النساء · صفحة ٠﴿ وَيَقُولُونَ ﴾ أى المنافقونن عندئذ ، وقيل المؤمنون الذين يخشون الناس كخشية الله ﴿ طَأعَةٌ ﴾ أمرنا طاعة ، أو حقك طاعة ، أو منا أو علينا ﴿ فَإِذَا بَرَزُوا ﴾ ظهروا بالخروج ﴿ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ ﴾ هى رؤساؤهم ﴿ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِى تَقُولُ ﴾ هى من الطاعة لك ، أو غير الذى تقول أنت يا محمد لهم من أمر الدين ، أى دبرته ليلا وقت البيان ليضعوا رأيهم ويجتمع ، أو فى بيت بناء أو سووه كما يسوى البناء بيتاً ، أو بيت نظم ، يقال بيت شعر ، أى دبره ، وهم كانوا عندك على غير الى تقول قبل البروز أيضاَ لكن بعد البروز جددوا له وثوقاً لمخالفة ظاهره له حين كانوا عنجك ، أو جددوا أمراً آخر مقوباً له ﴿ وَاللهُ يَكْتُبُ ﴾ فى صحفهم أو فيما يوحيه إليك ﴿ مَا يُبَيِّتُونَ ﴾ ليجازيهم به وليخبرك به ﴿ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ﴾ لا تشغل بالك ولا تضق ولا تفضحهم ، بل اصفح عنهم ولا تعاتبهم ليستقيم أمر الإسلام ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ ﴾ فى الأمور كلها ومنها أمرهم وهو من أعظمها ﴿ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً ﴾ يكفيك شأنهم وشأن غيرهم .