تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة عبس

الجزء عبس · صفحة ٠
[سورة عبس — آية 33]

﴿ فَإِذا ﴾ الفاء إِيذان بقرب متاع الدنيا من الفناء وإِتصالها بالآخرة وجواب إِذا محذوف يقدر بعد قوله وبنيه أى كان مالا يفى بتفصيله الكلام ، وقيل هو قوله لكل امرئ . . الخ . مع فعل يقدر أى كان كل مرئ الخ وهو ضعيف ﴿ جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ﴾ الصيحة التى تصخ الأُذن أى تصمها لشدتها كما قال الخليل وابن العربى وقيل تكاد تصمها وهو مراد من ذكر أوتصمها حقيقة ثم إِذا أراد الله تعالى أسمعه أو الداهية العظيمة من صاخ بمعنى استمع والأَمر العظيم يستمع له الناس أسند الاستماع إِليها تجوزاً فىلإِسناد والصائخة مجازاً أو من صخة بالحجر مجازاً كأَ ، ها تدق الناس بالحجر والمراد فى كل ذلك النفخة الثانية .

٥٬٧٩١ / ٦٬٢٣٦