تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الانشقاق

الجزء الانشقاق · صفحة ٠
[سورة الانشقاق — آية 2]

﴿ وَأذِنَتْ لِرَبِّهَا ﴾ سمعت والمراد إطاعته فى الانشقاق الذى أراده منها كأَنها عاقل أمر فأَطاع شبهت به ورمز إليه بلازمه وهو الطاعة فذلك إستعارة بالكناية وذلك كقوله تعالى قالتا أتينا طائعين أو خلق لها حياة وإرادة فأَوحى إليها أن تنشق فطاوعت .

﴿ وَحُقَّتْ ﴾ جعلها الله عز وجل حقيقة بالانقياد إلى الانشقاق وقيل المعنى حق الله عليها أى حكم بالانقياد فانقادت ، وقيل المعنى وحق لها أن تنشق للهول .

٥٬٨٨٦ / ٦٬٢٣٦