سورة الشمس
الجزء الشمس · صفحة ٠[سورة الشمس — آية 15]
﴿ وَلاَ يَخَافُ ﴾ الرب عز وجل وقيل الرسول والأُولى أولى ﴿ عُقْبَاهَا ﴾ عقبى الدمدمة تباعة انتقام منه عليها كما يخاف الملوك العواقب على الظلم لأنه فعل فى ملكه ولا يسأل عما يفعل وهو العزيز الغالب وفى ذلك استعارة تمثيلية وفيه إهانتهم وإذلالهم ، وقرىءَ بالواو والواو للحال أو للعطف على دمدم عطف قصة على أُخرى ، وقيل هى لغير الحال ولا بد إذاً رد الضمير للرسول ودعا بهلاكهم لأَ ، ه أنذرهم وعصوه ومع ذلك لا يخاف بل يرجو الثواب من الله عز وجل والله أعلم . .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
٦٬٠٥٨ / ٦٬٢٣٦