الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي مهنا بن راشد بن حمد السعدي

ج- المطلب الثالث: التجارة في الدولة الرستمية، وأسواقها:

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

اللحم فيساوي خمسة أَرْطَالٍ مقارنة بمكاييل قرطبة (1) ؛ وأما مدينة تنس البحرية (2) ، فيذكر أن كيلهم كان يعرف باسم " الصحفة " وتساوي ثمانية وأربعون قادوسا (3) ، والقادوس يساوي ثلاثة أَمْدَادٍ (4)

(1) - أنظر : ( البكري ، المغرب ، ص69 ) نقلا عن : بحاز ، الدولة الرستمية ، ص180 .

(2) ****- مدينة تَنَس ( بفتح التاء والنون ) : مدينة بحرية أسسها جماعة من الأندلسيين في سنة 262هـ في العهد الرستمي ، واتخذوها مرفأ لانطلاق سفنهم التجارية إلى بلادهم في العودة ، وهي آخر أفريقية مما يلي الغرب ، بينها وبين مدينة وهران ثمانية أيام ، وبينها وبين تيهرت خمس مراحل ، وكانت مدينة مسورة حصينة داخلها قلعة صغيرة صعبة المرتقى ، وبها مسجد جامع وأسواق كثيرة ، وهي من البحر على نحو ميلين ، تقع على واد كثير الماء وشربهم منه ، وبها فواكه حسنة وأراضيها خصبة ، بها فواكه كالسفرجل المعتق وغيره ( أنظر : الباروني ، الأزهار ، 2/45- 46 ـ ابن حوقل ، صورة الأرض ، ص78 ـ بحاز ، الدولة الرستمية ، ص180 .

(3) *****- القادوس : الظاهر أنه نوع من أنواع المكاييل أو المعايير يستعمل في ذلك الوقت ، وقد جاء في المعجم الوسيط أن القادوس وعاء خزفي كالجرة ، تنتظم منه ومن أمثاله سلسلة تديرها الناعورة فتغرف الماء من البئر إلى المزرعة ؛ وكذلك القادوس وعاء كبير قمعي الشكل يلقى فيه الحب فينزل منه حبات إلى الطاحون ، هذا ما وجدته حول القادوس والله أعلم ( أنظر : إبراهيم مصطفى وآخرون ، المعجم الوسيط ، 2/719 ) .

(4) ******- المُدُّ : مكيال قديم اختلف الفقهاء في تقديره بالكيل المصري ، فقدره الشافعية بنصف قدح ، وقدره المالكية بنحو ذلك ، وهو رطل وثلث عند أهل الحجاز ، وعند أهل العراق رطلان ، ويجمع على أَمْدَادٍ ومِدَادٍ ( أنظر : إبراهيم مصطفى وآخرون ، المعجم الوسيط ، 2/858 ) ..

١٢٦ / ٥٩١