العرى الوثيقة شرح كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (نسخة مبوبة) سالم بن حمود بن شامس السيابي

المقام الثاني: في بيان معنى الإباضية.

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

(1) مسلم بن عبدالله الجُهَنيَّ ( ت 36هـ ) أمره عليٌّ يوم الجمل بحمل مصحف، فطاف به على القوم يدعوهم إلى الطاعة، فقتل. تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام ( عهد الخلفاء و الراشدين )، ص 535، و المغازي للواقدي ص 750.

(2) لم أجد له ترجمة رغم البحث الشديد.

(3) حدث تحريف و تصحيف في الاسم، و عند مقارنة الأسماء بما ذكر ف تاريخ الطبري و الكامل لابن الأثير، نجد الاسم الصحيح هو جُنْدُب بن كعب بن عبدالله بن جَزء بن عامر الأزدي الغامدي ( ت51هـ ) أبو عبد الله، يلقب بجندب الخير، صحابي جليل، ذكره ابن حجر في الإصابة من القسم الأول، و هو قاتل الساحر على الصحيح،و سبب قتله الساحر أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط لما كان أميرا على الكوفة حضر عنده ساحر، فكان بلعب بين يدي الوليد، يريه أنه يقتل رجلا ثم يحييه، فأخذ سيفا من صقيل و اشتمل عليه،و جاء إلى الساحر فضربه ضربة فقتله، ثم قال : أحي نفسك، ثم قرأ : " أفتأتون السحر و أنتم تبصرون " [ الأنبياء : 3] فحبسه الوليد، فلما رأى السجان صلاته خلى سبيله، فأخذ الوليد السجان فقتله، ثم انطلق جندب إلى أرض الروم فلم يزل يقاتل بها المشركين حتى مات. الإصابة [ طبعة الكليات الأزهرية ] (2/106)، و أسد الغابة ( 1/ 361-362 ) و تاريخ الطبري [ طبعة دار المعارف ] ( 4 / 326 )، و الكامل في التاريخ [ طبعة دار صادر ] ( 3/ 144).

(4) جُنْدُب بن زُهير بن الحارث بن كثير الأزدي الغامدي ( ت 37هـ ) صحابي، سكن الكوفة، قيل هو قاتل الساحر، و الصحيح غيره، ذكره ابن حجر في القسم الأول من الإصابة، قتل بصفين و كان مع علي،و هو ممن سيَّره عثمان من الكوفة إلى الشام. الإصابة [ طبعة الكليات الأزهرية ] ( 7/ 103 ) و أسد الغابة ( 1/ 359 ) و تاريخ الإسلام [ سيرة الخلفاء الراشدين ] ص 560.

١٢٣ / ٤٧٢