المقام الثاني: في بيان معنى الإباضية.
الجزء ١ · صفحة ١٣٣هذا خبر الخوارج، شهد الله و ملائكته أنَّا لمن عاداهم أعداءنا، و لمن والاهم أولياؤنا بألسنتنا، و أيدينا، و قلوبنا - أي نحن معهم لكونهم على الحقِّ، و لو أراد عبدالله بن إباض.... (11) لكان و جدها عند عبد الملك المذكور - و لكنا نعيش على ذلك ما عشنا، و نموت عليه إذا متنا، و نبعث عليه عند ربنا.
(1) آل عمران : 140-141.
(2) يعنى معركة الجمل، التي دارت بين علي بن أبي طالب و طلحة و الزبير.
(3) المختار بن أبي عبيدة بن مسعود الثقفي (ت 68هـ) أبو إسحاق،من زعماء الثائرين على بني أمية،و أحد الشجعان الأفذاذ، لما قتل الحسين سنة 61هـ، انحرف المختار عن عبيد الله بن زياد، فقبض عليه ابن زياد و جلده و حبسه،و نفاه بشفاعة ابن عمر إلى الطائف، و لما مات يزيد بن معاوية سنة 64هـ، قام عبدالله بن الزبير في المدينة بطلب الخلافة، ذهب إليه المختار، و عاهده،و شهد معه بداية حرب الحصين بن نمير، استأذنه في التوجه إلى الكوفة ليدعو الناس إلى طاعته، فوثق به و أرسله،و لكان كان أكبر همه منذ دخل الكوفة أن يقتل من قاتلوا الحسين و قتلوه، فدعا إلى إمامة محمد بن الحنفية، فبايعه زهاء سبعة عشر ألف رجل سرا فخرج بهم، و سيطر على الكوفة و الموصل و قتل من قتل الحسين،و عمل مصعب بن الزبير،و هو أمير البصرة بالنيابة عن أخيه عبد اللهو قاتل المختار حتى قتله و قتل من كان معه. الأعلام ( 7 / 192).
(4 تحريف و أصله " ابن زياد " و هو عبيد الله بن زياد بن أبيه ( 28هـ - 67هـ ) والٍ، فاتح، من الشجعان، جبار، خطيب،ولد بالبصرة، عينه معاوية أميرا على البصرة سنة 55هـ، و أقره يزيد عليها، قتله ابن الأشتر قائد المختار الثقفي. الأعلام ( 4/ 193 ).
(5 في أثناء حكم يزيد بن معاوية و على يد قائده مسلم بن عقبة المري.
(6 النحل : 91.
(7 النساء : 171.
(8 المائدة: 77.