المقام الثاني: في بيان معنى الإباضية.
الجزء ١ · صفحة ١٤٣(1) سالم بن حمد بن سليمان بن حميد الحارثي المضيربي، أبو عبدالله، عماني، معاصر ولد سنة ( 1352هـ - 1933م ) بالمضيرب من شرقية عمان، تتلمذ على الشيخ ناصر بن حميد الراشدي، و الشيخ ناصر بن سعيد النعماني، و الشيخ خلفان بن جميل السيابي، أدرك الإمام محمد بن عبدالله الخليلي و الشيخ عيسى بن صالح الحارثي، قام بطبع فتاوى الإمام الخليلي، وفتاوى الأمير عيسى بن صالح الحارثي، و فتاوى صالح بن علي الحارثي، و فتاوى العلامة عبدالله بن حميد السالمي، وقام بتحقيق كتاب منهج الطالبين و بلاغ الراغبين في واحد عشرين جزء، وغيره من كتب التراث، وله من الكتب العقود الفضية في أصول الإباضية، و المسالك النقية، و النخلة.
(مقدمة العقود الفضية /3) و لم استطع الحصول على المصدر الذي نقل منه المؤلف هذا الكلام.
(2) آل عمران : 85.
(3) آل عمران : 19.
(4) السجدة : 18.
(5) كرر المؤلف هنا الترضية سهوا
(6) الصف : 8.
(7) آل عمران : 187.
(8) كذا في الأصل، و هو غير واضح المعنى، ولعل الصحيح " أقاموا ".
(9) لم أجده بهذا اللفظ، و لكن صاحب كنز العمال ذكر طائفة كبيرة من الأحاديث بهذا المعنى، تحت عنوان " إطاعة الأمير و الترهيب عن البغي و مخالفته "، فمن أراد أن يطلع عليها فليرجع إليها في الجز السادس من ص49 إلى ص67 و هي معزوة إلى مخرجيها.
(10) فصلت : 42.
(11) البقرة : 124.
---