المقام الثالث: [اعْرَفِ الرَّجَالَ بِالحَقِّ لا الحَقَّ بالرِّجَالِ]
الجزء ١ · صفحة ١٨٦وبشر المريسي (19) كان يقول :" إن أدخل الله أصحاب الكبائر النار فإنهم سيخرجون منها بعد أن يعذبوا بذنوبهم، و أما التخليد فمحال و ليس بعدل" (20).
قال " و حماد بن أبي سليمان شيخ أبي حنيفة (21)، و أبا حنيفة، و صاحبيه أبا يوسف (22)، و محمد بن الحسن (23) يقولون بذلك " أي بالخروج من النار.
قال المعلق على أحمد أمين انظر قوله هنا مع قوله السابق في إنكار أن يكون أبو حنيفة مرجئاً. (24)
ثم ذهب أحمد أمين يذكر أحوال المرجئة، و أصول الإرجاء مع فروعها، و ما لها من التعلق بالأمور السياسة، فإن هذا يناسب مقاصد الملوك الذين لا همة لهم في الحقائق الدينية، و لا ينظرون إلا [121] إلى ما يلائم سياسة الوقت.
(1) ضحى الإسلام (3/318-319) بتصرف.
(2) ق : 29.
(3) ضحى الإسلام (3/320).
(4) مقالات الإسلاميين (1/219).
(5) انظر شرح الفقه الأكبر ص 128- 143- 145.
(6) تنسب إليه فرقة من فرق المرجئة، تضاربت كتب الملل في تقرير معتقداتها تضاربا عجيبا، قال في الفرق بين الفرق " زعم أن الإيمان هو الإقرار أو المحبة لله تعالى و تعظيمه، و ترك الإستكبار عليه، وقال إنه يزيد و لا ينقص " و قال في الملل و النحل :- " زعم أن الإيمان هو المعرفة بالله تعالى و برسوله، و الإقرار بما أنزل الله، وبما جاء به الرسول في الجملة دون التفصيل، و الإيمان لا يزيد و لا ينقص ". انظر الفرق بين الفرق ص203، و الملل و النحل ص141.
(7) الملل و النحل ص 141.
(8) ضحى الإسلام ( 3/320-321).
(9) سبق تخريجه
(10) الحجرات : 14.
(11) الزمر : 53.
(12) ضحى الإسلام ( 3/322).
(13) المرجع السابق (3/322).
(14) الملل و النحل ص146.