التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنعام

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرَّعوا} أَي: هلاَّ تضرَّعوا بالتوبة!، ومعناه: نفي التضرُّع، كأنَّه قيل: فلم يتضرَّعوا إذ جاءهم بأسنا، ولكنَّه جاء بـ«لولا» ليفيد أنَّه لم يكن لَهُم عذر فيِ ترك التضرُّع؛ ﴿ولكنْ قَسَتْ قلوبُهم﴾ فكان سبب منع التضرُّع إليه قسوة قلوبهم، ﴿وزيَّن لَهُم الشيطان مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(43)﴾ فصاروا معجَبين بأعمالهم، أو زيَّن لَهُم سوء أعمالهم فرأوه حسنا.

{

٣٥١ / ١٬٥٨٨