تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

2

الجزء ١٢ · صفحة ٣٠٤

يوم موت الناس وذوات الأرواح كلهم أو يوم البعث الذى أنكره المشركون ويدل له قوله تعالى : يوم يخرجون من الأجداث سراعاً . إِلى قوله D : ذلك اليوم الذى كانوا يوعدون أو يوم طى السماءِ كطى السجل للكتاب ، كما قال : كما بدأنا أول خلق نعيده وقيل يوم شفاعة النبى - A - فى المقام المحمود الموعود له - A - وذلك كله فى يوم القيامة إلا أنه إما تفسر الآية به إجمالاً أو تفسر بوقت مخصوص كما رأيت .

٥٬٨٠٤ / ٦٬٠٩٣