تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

7

الجزء ١٢ · صفحة ٤٥٢

﴿ فَأغْنَى ﴾ أغناك بمال خديجة رضى الله عنها ، ويروى أنها وهبت له مالها كله وهو كثير لئلا يقال أنه فقير وأنه عاش بمال زوجه ونحو ذلك وأغناك بمال الصديق رضى الله عنه ويروى أنه أعطاه ماله كله فقال - A - « ما تركت لأهلك » فقال تركت لهم الله تعالى ورسوله - A - وقيل أغناك بالغنائم ولاى يصح لأن السورة مكية ، وقيل أغنى قلبك ومن عدم القناعة لم يفده المال غنى ، قال رسول الله - A - ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس ، رواه أبو هريرة وهو فى البخارى وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله - A - قال قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما أتاه وقيل أغناك بالافتقار إليه قال - A - « اللهم أغنى بالافتقار إليك ولا تفقرنى بالاستغناءِ عنك » .

٥٬٩٥٢ / ٦٬٠٩٣