تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

5

الجزء ١٢ · صفحة ٤٧٤

﴿ عَلَّمَ ﴾ متعد لاثنين فقط لأَنه بمعنى عرف بشد الراءِ ﴿ الإنسَانَ ﴾ بالقلم وبغير القلم .

﴿ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ من الجزئيات والكليات من العلم والهدى والبيان ، ويقال علم آدم الأَسماءَ كلها وقيل محمداً - A - على أن لا قصد للعلم فى علم الثانى إلاَّ بقصد كتابة إسرافيل من اللوح المحفوظ ، والجملة بدل اشتمال من علم بالقلم .

٥٬٩٧٤ / ٦٬٠٩٣